أبوالمجد يطالب بتخفيض أسعار السيارات كل 3 شهور بدلًا من العشوائية
طالب أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، بضرورة تنظيم تخفيض أسعار السيارات بحيث تتم بصورة دورية كل ثلاثة أشهر، بدلًا من التخفيضات العشوائية التي يشهدها السوق حاليًا، والتي تسببت في خسائر مالية كبيرة للمشترين والتجار على حد سواء.
وأكد أن الرابطة لا تعارض التخفيضات، لكنها ترفض أن تتم بشكل مفاجئ وغير منظم يضر باستقرار السوق.
خسائر تصل إلى 300 ألف جنيه في أيام
أوضح أبوالمجد أن بعض العملاء اشتروا سيارات بأسعار معينة، ثم فوجئوا بعد أيام قليلة فقط بانخفاض الأسعار بقيم كبيرة تراوحت بين 200 و300 ألف جنيه، ما تسبب في خسارة مباشرة لقيمة السيارة.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة لا تؤثر فقط على المستهلك، بل تضغط أيضًا على التجار الذين يتحملون فروق الأسعار والمخزون.
الفئة بين 700 ألف ومليون ونصف الأكثر تضررًا
لفت رئيس الرابطة إلى أن الفئة السعرية بين 700 ألف جنيه ومليون ونصف المليون جنيه هي الأكثر تأثرًا، نظرًا لتخمة المعروض وشدة المنافسة بين الشركات.
وتشهد هذه الفئة دخول علامات تجارية جديدة إلى السوق المصري، إلى جانب الشركات القديمة، مع تقديم تجهيزات حديثة بأسعار تنافسية، ما يدفع الشركات إلى تخفيضات متكررة لجذب العملاء.
المصريون يشترون في الأزمات لا في التخفيضات
وأوضح أبوالمجد أن السوق المصري يختلف عن أسواق الخليج، حيث يقبل المستهلك هناك على الشراء أثناء التخفيضات، بينما في مصر غالبًا ما يتحرك الشراء خلال الأزمات وليس نتيجة العروض السعرية فقط.
وأشار إلى مثال لسيارة كان سعرها قبل عامين نحو 2 مليون جنيه، بينما انخفض سعرها حاليًا إلى ما يقارب مليون جنيه وكسر، ما يعكس حجم التغيرات الحادة في الأسعار.
مطالب بتنظيم التخفيضات ربع سنويًا
دعا رئيس الرابطة إلى وضع منظومة واضحة لتنظيم تخفيضات أسعار السيارات بحيث تتم كل ربع سنة، مع ضرورة تعويض العملاء الذين اشتروا قبل التخفيضات مباشرة.
واقترح أن يكون التعويض في صورة:
صيانة مجانية
كاش باك
إضافات مجانية للسيارة
مؤكدًا أن الهدف هو حماية المال الخاص وتحقيق توازن عادل بين المستهلك والتاجر.
هل يشهد السوق استقرارًا قريبًا؟
يرى مراقبون أن تنظيم التخفيضات قد يساهم في إعادة الثقة إلى سوق السيارات المصري، خاصة بعد فترة من التذبذب الحاد في الأسعار، ما يساعد على تحقيق استقرار طويل المدى في القطاع.

